أحست نورا بشعور غريبمن حلاوة الجنس و في تلك اللمسات1

 أحست نورا بشعور غريبمن حلاوة الجنس و في تلك اللمسات … و قد كانت تشعر برجفة في كل انحاء جسدها.. لم تستطع ان تمنعه من فعل اي شيء … فقط كانت تجلس و تغمض عينيها و هو يتحسس فخذيها بهدوء و لمسات ناعمة ….. كان قيس ينظر اليها و هي تغمض عينيها و كانه أحس بأنها مستمتعة في الجنس معه و غير ممانعة بما يفعل… فتعمّد بأن يزيد لمساته عليها و يقترب من كسها ليرى ردّة فعلها على لمساته لها …. فتعمد قيس على ان يضع يديه بالقرب من كسها من فوق البنطال و يبدأ يتحسس بطريقة ناعمة … و عندها بدأت نورا تتحرك و كأنها تشعر بمتعة و محنة و بدأ زنبورها يقف و هذا كله من فوق البنطال …لقد شعرت بالمحنة و كان مهبلها بدأ بالانزال …. و زادت سرعة تنفسها و قد احس قيس بذلك و وضع يده على كسها و بدأ يتحسسه من فوق البنطلون و قد بدأت نورا تغنج و تتأوه له و هي تقول له : قيس آآآه آآآآه شو بتعمل شوووو…. ااجابها قيس : بحسس على هالكس الحلو …  شعر قيس بمحنة نورا الشديدة و عرف حينها انها فتاة ممحونة كمحنته هو فـ ذهب سريعا و اغلق باب المحل و وضع لوحة مكتوب عليه : مغلق الآن …  و عاد الى نورا الممحونة و هي تنظر اليه بكل محنة و شهوة ..و كأنها تطلب منه ان يرجع الى نفس وضع الجنس السابق و يلمس كل جسدها و يتحسسه بنفس الطريقة … لكن قيس أمسكها من يدها و أدخلها الى غرقة القياس … و قد دخلت معه و هي تنتظر منه ماذا يريد ان يفعل بها و هي متشوقة لترى ذلك.. بدأ قيس يفتح لها ازرار قميصها و هو يقبلها من شفتيها الناعمتين بكل شهوة و محنة و كانت تتجاوب نورا معه بتلك القبلات الممحونة مع اصدار غنجات ناعمة و رقيقة ….  و قد كان يمص شفتيها و يلحس لسانها  هو يفتح في ازرار قميصها … كانت تشعر نورا ان مهبلها قد بدأ بالانزال من شدة محنتها و ذوبانها في الجنس و النياكة  امام محنة قيس…فقد كان قيس ممحون جداااا و يعرف كيف يشعر نورا بلهيب شوقه و محنته …  فأنزل عنها القميص و فك عن  بزازها الكبيرة حمالة الصدر …. و بدأ يمص الحلمات البارزة و يلحس بشدة و هو يضع يده على طيزها من الخلف و يتحسسها بشدة و يضرب عليها بقوة و قد كانت تشعر نورا بالذوبان بين يديه فهي اول مرة كانت تجرب تلك المشاعر و قد كانت تشعر بمتعة شديدة لم تشعر بها من قبل.. فوضعت يدها على طيز قيس من دون ان تشعر و كانت تغنج بأعلى صوتها لان قيس كان يرضع لها بزازها بشهوة و يمص الحلمات و يعض عليهم بكل رقّة …. كانت انفاسها الممحونة تحرق مسامعه طوال لحظات الجنس النارية …. لقد كان فناناً في اللحسو الرضع و المص… و قد كان زبه الكبير قد اكتمل انتصابه بشكل كبير و لم يتحمل بنطلونه اكثر من ذلك فخلع البنطال بسرعة و اخرج زبه من الكلسون و قال لها : شايفة هاد الزب الكبير …؟ قالت له و هي ذائبببة بين يديه و ممحونة بشدة و كانت اول مرة ترى زب بهذا الشكل : آآآه شايفة حبيبي…. قال لها قيس: هاد كلللله الك يا روحي ….آآآآه شو بكون حلووو لو حطيتيه بين شفايفك الحلوين هدول حتحسي بحلاوة الجنس الحقيقية … شو رأيك تعطيه مصّة حلوة ..؟؟ يتبع

التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*