اربعنيه بين الاحضان

أنا طبيب، وطبيعة شغلي بتضطرني في ساعات كتير إني أروح في نص الليل عشان أعالج بعض الحالات المستعجلة، بس السيدة الاربعينية دي بالذات فرقت معايا جداً. بعد ما جات لي مكالمة هاتفية إن فيه حالة مستعجلة، روحت بسرعة على البيت، ودخلنني جوزها عليها في أوضة النوم. كانت السيدة الاربعينية نايمة على السرير، وكانت كل حركة فيها ساكنة تماماً ويبدو إنها كانت تقريباً في غيبوبة، ولونها مصفر شوية من كتر المرض، وقعدت جنبها على السرير، ومديت إيدي وحطتها على جبينها، وبعدين مسكت إيديها وبصيت في عينيها. وبعدين فتحت الشنطة، وطلعت السماعة، وعريت البطانية من عليها. ومديت إيدي وفتحت لها زراير الجلابية، وقعت عيني على وجه الست، وفوجئت بإنها على درجة كبيرة من الجمال برغم مرضها، ومش أي جمال ده جمال مثير من النوع اللي ما تقدرش تبعد عينيك عنه. عيونها واسعة ، والكحل فيها بينادي على اللي سيتمتع بيه، وخدودها مستديرة، وشفايفها مليانة في غاية الإغراء بتنادي اللي يحضنها بشفايفه، وشعرها أسود ناعم طويل ومنسدل على جناب وشها في إثارة غريبة. كل ده لمحته وأنا بفك الزراير، ومن غير أي شعور مني لقيت نفسي بأرمي نظري على فلقة صدرها اللي بانت من فتحة الزراير ووقعت عيني على بزازها المكورة في صلابة شديدة، وبحجمها الكبير غاية في الاغراء والاثارة. ورميت نظرة عامة على جسم السيدة الاربعينية ، وحسيت برعشة بتسري في جسمي، وحسيت إن ما بين فخادي بدأ ينبض، وإن كان لسة مانتصبش، لكن مع استسلام السيدة واستكانتها ما بين ايديا حسسني برغبة جامحة في جسمها الملقى أمامي. اتحركت إيدي بالسماعة على صدر السيدة لغاية ما لمست أعلى بزازها المليانة، وتحسست بإيدي على لحم بزازها الابيض، وتمنيت في اللحظة دي إني أبوسها من رقبتها المغرية الجميلة. نديت على جوزها وقلت له إنها عندها مرض معدي ولازم يأخد حقنة عشان ما تنتقلش ليه العدوى، وبافعل أديته حقنة مخدر ونام على الكرسي جنب السرير. ومن غير أي تردد مديت إيدي على فتحة صدرها، وحسست على لحم بزازها، وبإيد مرتعشة مديت إيدي على بزازها من تحت الجلابية، ومستكها ما بين إيدي، وإرتعش جسمي كله، ونزلت على فخادها، وعريت الجلابية عنها عشان تبان اردافها المكورة. حسست عليها، وبعدين ميلت على وشها، وأقتربت من شفايفها، وأنا مش مصدق إني هبوس الجمال النايم بين إيدي، وأقتربت أكتر من شفايفها، وإيدي مازال بتحسس على فخادها وجسمي كله بيرتعش. ومن غير أي تردد قلعت السيدة الجلابية لغاية ما بقت عريانة قدامي ما فيش عليها غير السونتيانة والكيلوت. بدأت أحسس على زبي وأنا برتعش فلقيته منتصب. مسكت زبي، وبدأت أدلكه وعيني متثبتة على جسم السيدة، وهنا بدأت السيدة تتحرك، وفتحت عينيها بضعف، وبصيت لمنظري وأنا عاري، وكان الذهول واضح على وشها بس هي ما قدرتش تتحرك. قربت منها ونمت جنبها وفخدي لامس فخدها، وميديت إيدي على بطنها العريانة قدامي، ولسة السيدة هتصرخ بصوت خافت، قربت من بقها وألتهمت شفايفها ببقي، وكتمت الصرخة جواها، وأتحولت الصرخة لآهات إعتراض متقطعة. حسست على بطنها وضهرها بإيدي، وعريت بزازها، وارتعش جسمي بنار الرغبة والشهوة، وشفايفي لسة بتلتهم في شفايفها الجميلة. التهمت حلمات بزازها ومديت إيدي التانية عشان أشيل الكيلوت من على الشهوة النائمة بين أحضاني. أتوقفت الدنيا ومعدش مهتم بأي حاجة إلا أني أحصل على الجسم الصاروخي ده. رميت الكيلوت على الأرض، وطلعت فوق جسم السيدة بجسمي، وأحتك زبي بلحم بطنها. وبصيت للسيدة، ولقيت الدموع نازلة على خدها، وفي عينيها نظرة تجمع ما بين الشهوة مع إحساس بالذنب أو الندم. ومن غير تردد، وعيني على عين السيدة، ومسكت رأس زبي، وفي ثانية غاب فيها عقلي دخلت رأس زبي ما بين فخادها، وحسيت بدفء وحرارة كسها، وحسيت بطعمه الرهيب وارتعش جسمي، وبكت السيدة وبوهن بائس حاولت إنها تدفعني بإيديها. بدأت أمص في صوابعها، وزبي بيدخل جوه أعماق كسها ويطلع، وهي بتطلع منها آهات وأنات ضعيفة لكن استسلامها وضعفها بيثيرني أكتر، ودموع عينيها بتزود رغبتي. سرعت في حركة زبي، والسيدة بتتلوي من تحتي وكأنها خلاص نسيت تعبها وحضنتني بإيديها وحسست على ظهري وطيزي، همست في وداني: إنت إيه؟ نكني جامد آآآآآآآه. أتجننت وزنقت زبي أكتر وأكتر في كسها. ونسيت الدنيا كلها، ونسيت هي كمان الدنيا كلها، وأجسادنا بقيت متلاحمة، وتسارعت حركة أجسامنا، وبقيت زي الحمى اللي بتسري ما بين جسمين. وهنا بدأت أرتعش، والسيدة كمان أرتعشت، ونزلت شهدها على زبي. انهار جسمي، وارتخت ايديها، ولسة زبي جوه كسها، وحضنتها جامد لغاية ما ارتعشت تاني، بصيت في عينيها لقيتها مغمضة، والدموع لسة بتلمع على خدودها. قمت من عليها، واتأملت في جسمها، وبصيت على جمال وشها وشفايفها وبزازها وحلماتها وبطنه وفخادها …. آآآآآه على ده جسم جامد … وقفت أبص على جسمها وأنا حاسس بالمتعة والراحة ….. الراحة أني عملت وجبي كطبيب.

التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*