اغتصبت خالتي و أكلت كسها محارم 2017

اغتصبت خالتي و أكلت كسها محارم 2017

 
 
اولا انا شاب ابلغ من العمر سبعة عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني امارس الرياضة كثيراً المهم اعيش في بيت انا و امي و ابي
في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت الى مدينتنا خالتي المتزوجة حديثا فكانت دائما تزورنا هي و زوجها كل يوم جمعة يأتون لتناول وجبة الغداء ونحن نقوم بنفس الشئ فندهب يوم الجمعة الاخر لتناول وجبة من الوجبات فنقضي الوقت فى الضحك و المرح خصوصا ان زوج خالتي من النوع الكوميدي فكان يقتلنا من الضحك وكان كثير السفر نظرا لطبيعة عمله نائب المدير وفي الاونة الاخيرة اراد مديره ان يحضر احدالمؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض الاوراق المهمة فسافر شهرين كاملين وكانت خالتي تشعر بالوحدة فكانت تاتي عندنا وفي بعض الاحيان تنام عندنا فنقضي الوقت في المرح وفي احد الايام قالت لنا انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها وانها سترتبه وتنظفه لانها تغيبت عليه كثيرا واصرت على ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر بالوحدة فوافقت على الفور وذهبت معها الى البيت فساعدتها في بعض الأشغال فشكرتني كثيرا فقلت لها هذا واجبي يا خالتي وفي المساء اعدننا طعام العشاء وبدانا نتفرج على احد المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان احد ممثليها عادل امام فضحكنا كثيرا ثم نمنا وفي اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا وتناولنا الطعام لاتفاجئ بها تقول لي يجب ان نذهب الى منزلها فوافقت طبعا ثم ذهبنا الى منزل خالتي وقالت لي انها ستاخد حماما فقلت لها انا نفسي كذلك في حمام ساخن فقالت لي ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعدك فدخلت فاستحممت وبعد ذلك دخلت خالتي لاتفاجئ بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام وجه براق لون بشرتها ابيض ناصع كالتلج او بياض البيض شعر اشقر يصل الى الكتفين قوامها جميل جدا حيث انها ليست لا بسمينة ولا بالنحيفة و تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي احمر بالكاد يغطي حلماتها ويظهر وادي بزازها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد تغطي طيزها الكبير الضخم وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم ويظهر لي فخديها الناعمين فما أحسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال للخروج ولاحظت خالتي نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا سامي نحضر العشاء فدهبنا الى المطبخ وانا امشي ورائها والاحظ طيزها الضخم يلعب امامي من فوق التنورة يذهب يمين ثم يسار ثم يمين ثم يسار وانا يكاد يخرج قضيبي من سروالي احضرنا الطعام وتناولناه وعيني لا تفارق صدرها وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فانحدرنا في الوقت نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظرات استمتاع واخذت الملعقة وذهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي صدرها فارادت ان تغير نظراتي بقولها سامي عجبتك قلادتي الذهبية لانها كانت ترتدي قلادة فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه القلادة يعني صدرها فابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا سامي فقلتلها خمسة عشرة سنة فقالت لي اني لازلت في بداية المراهقة و تفكر في الجنس من الوقت دا وقالت لي اتمارس العادة السرية فقلت لها نعم وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيرا فقلت لها بان احد اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في في كس بنت وهي تتأوه تحتك وانت تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات
فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب ونتفرج على احد الافلام المصرية كما البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها وصدرها فلاحظت نظراتي وقالت لي كف يا سامي من نظراتك اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا سامي انا خالتك وقالت لي البارحة كنت ولدا مهذبا واليوم انت تنظر الي بتلذذ ماذا تغير في اليوم فقلت لها انها عندما استحمت ولبست هده الملابس الضيقة والقصيرة ظهرت مفاتن جسدك ولانني مراهق بدات اتلذذ به وقالت ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها صدرك العارم و طيزك الممتلئ وقالت ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب النياكة معك وان اضع زبي في كسك يحتضنه
فضحكت و قالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه الاشياء وان قضيبك لا زال صغير على هذه الاشياء وعلى الطيز والنياكة فقلت لها ماادراك بان قضيبي صغير فقالت باني لازلت في بداية المراهقة وفثرة الباوغ فقلت لها انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله فقلت واحد وعشرون سنتيم
انه كبير جدا وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في كسي انت حتقتلني وتوسع لي كسي وتوجعني وحتوصل قضيبك الى معدتي
لا والف لا فضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي فوقها وابدا في تقبيلها من عنقها الجميل ثم في وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا سامي انا خالتك و متزوجة عيب فقلت لها مجرد تقبيل يا خالتي فارادت النهوض فاستحكمت فيها وضغطت بيدي على كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل يا خالة هذه قبل بريئة فبدات اقبلها في كل مكان من جسدها وبدات اتلمس على بزازها من فوق البودي الضيق واللحس واعض كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس و المص حلمة اذنها ثم ازلت البودي عنها لاتلمس بزازها فوق ستيان وبدات الحس و امص فوق الستيان حتى ابتل الستيان بلعابي ثم ازلته لارى حلماتها الولادية الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة وبدات امصهما وقالت لي لما هذه الشراهة والعجلة فبدات في المص و العض والقرص وهي تتاوه تحتي كالافعى لكنها لا تريد اظهار دلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها بالحس والمص في كل مناطق جسدها حتى وصلت الى التنورة ورفعتها واردت ان انزع كلوتها الاحمر المبتل اظن انها قذفت اكثر من مرة فمنعتني من نزع كلوتها فقالت لي انت اردت في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس و العض وحتى القرص يكفي هذا فقلت لها بانك قدفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم اقذف فقالت لي نم و الصباح رباح فوجدتني مصر فقلت لها مصيه لي فقالت ماذا امصه لك فقلت نعم وبدات اتوسل لها وارطبها ببعض الكلام المعسول مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص فقالت لي طلعه امصه لك ايها المراهق الصغير فطلعته ففوجئت لكبره فقالت لي هذا زب كبير فقلت لها انا من قليل قلت لك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ولكني لم اتوقعه بهذا الحجم فقالت لي سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت ببالي خطة جهنمية حيث وضعت راسها على الطاولة واستحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها ورفعت راسها بقوة نحو زبي وادخلت زبي حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لكنها لم تفلح لانني مستحكم فيها واكتفت بالنظر الي بنظرات قاتلة كانها تقول لي ماذا تفعل واصبحت انيكها في فمها بقوة جنونية واغري زبي الكبير كله في فمها حتى شعرت انها تريد التقئ واصبحت تختنق فقذفت شلالا من المني الدافئ في حلقها وسحبته وقالت لي ماذا فعلت يا حيوان انا فعلت معك خير اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص واللحس والعض ووصلت بك الوقاحة حتي ان تنيكني في فمي وتقذف منيك فيه يا كلب انت لست انسانا
وذهبت الى غرفة نومها وهي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني كسها وهذا ما اريده من البداية فقلت في نفسي مادامت القضية فيها مشاكل فلأكملها فذهبت ورائها بسرعة هائلة وهي تمشي امامي و طيزها يرقص فامسكتها بقوة ورميتها على السرير ورفعت تنورتها الى الاعلى واردت سحب كلوتها فامتنعت فقمت فقطعته بقوة وهي تنظر الي مندهشة وخائفة مني فقلت لها اني اريد ان انيك بالراحة او بالقوة فنزلت الى كسها الحسه انه جميل ووردي اللون وصغير وفرقت رجليها على الاخر واصبحت ادغدغها بادخال لساني في كسها وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات الدغدغة فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة الاولى التي ارى فيها كسا المهم قالت لي وهي خائفة لا تدخل يا سامي قضيبك كله في كسي فقط النصف لانك ستعورني وانت لا تريد هذا لخالتك ولا تقذف في رحمي لكي لا احمل منك ونحن لا نريد مشاكل و فضائح فادخلت راس زبي في كسها وبدات ادخله بهدوء الى ان قالت لي حدك هنا فاصبحت انيكها بهدوء لكن هي اصبحت تتلذذ وانا لا فاصبحت انيكها بقوة وادخلته كاملا دفعة واحدة حتى اظنني وصلت الى المعدة وهي تصرخ وتقول اخرجه من كسي ستقتلني اخرجه بسرعة يا وحش ا اي اي اي اي اي او او او او
ولا تكمل كلامها حتى تتوجع وتتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا ساميييييييييي انه مؤلم انت لا تريد لخالتك ان تتوجع فاحسست اني ساقذف فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني في وجهها الجميل حتى اصبح ممتلا بالمني فنهضت وكلها غضب في غضب فارادت ان تصفعني فامسكت يدها وقالت لي كدت تقتلني وشتت لي كسي ووسعته يا حيوان فمسحت وجهها بفوطة ازالت المني من وجهها ورمت بها في وجهي وقالت حيوان كلب انت لا تتصف بصفة الانسان وقالت لي افرح بزبك الكبير انت مجرد حمار وكلام مثل هذا وذهبت امامي وهي ترقص بتنورتها الضيقة وطيزها الكبير فقلت ساريها من هو الحيوان وماذا يفعلون ورغم انني شبعت من النياكة الا انني اريد اريها زب الحمار الذي قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ ووضعت يدي بقوة بين فلقي طيزها ووضعت راسها على الغسالة ورفعت التنورة الى الاعلى وضغطت بيدي فوق ظهرها لاثبتها فوق الغسالة وقمت بلحس طيزها وعضه ثم القرص ولم اكتفي بهذا فقمت بصفع فلقته بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه وهي تصرخ اي اي اي
لاريها الحيوان بيعمل ايه وهي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على طيزي ماذا فعلت لك فقلت لها انا حيوان وهكذا يفعل الحيوان
واحمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح احمر كالطماطم وابعدت فلقيها عن بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغيرو جدا جدا مقارنة مع حجم زبي اظن انها لم ينيكها احد في طيزها حتى زوجها
فقالت لي اياك ان تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها ولن اترك احد ينيكني فيها مفهوم فلم اعرها اهتملما فبللت راس زبي بلعابي واردت ادخاله في فتحتها الضيقةتصوروا اعزائي القراء فتحة صغيرة جدا وزب ضخم كيف ستكون النياكة
ادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة وصرخة صرخة قوية اي اي اي اي اي
اخرجه ارجوك يا سامي انت توجعني وتالمني حاسة ثقبة طيزي اتقطعت وقلت لها انا لست سامي انا حيوان واميكتها من شعرها الذهبي وسحبته نحوي وانا انيكها في طيزها الاحمر بقوة وهي تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من صرخاتها واصبحت تتوسل الي لكي اخرجه ثم اصبحت تبكي وتتالم وانا اعجبني المها وتوجعها ثم قذفت داخل طيزها واخرجت زبي من ثقبتها واصبحت واسعة وحمراء فقامت خالتي وانزلت تنورتها وادخلت بزازها في الستيان ونظرت الي نظرات شريرة وذهبت الى غرفتها وهي تعرج وبالكاد تستطيع المشي بسبب الم النياكة في الطيز وذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيرا وقمت بتقبيل يدها وقلت لها بان الشيطان لعب بعقلي وقالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك من طيزي لم تخرجه وانت تعرف اني اتوجع فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة واخذت تفكير كل ما اصبحت افكر فيه هو القذف اسامحك بشرط ان تبقى هذه المرة الاولى و الاخيرة التي نمارس فيها النياكة ولا تخبر احدا بما فعلته اليوم موافق


التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*