امى واختى من الاخوان

امى واختى من الاخوان

 
لم تكن امى واختى من الاخوان لكن منذ تاجير الشقه المقابله لنا لا اعرف ماذا تغير كانت جارتنا عمرها 40سنه مليانه لبسها نقاب بس جسمها كبير بزازها كانت على طول بارزه وطيزها الى طول ماهى ماشيه عماله تهتز… نادرا ما شفت وشها كانت دائما مثال الاحترام وشويه بشويه بقيت هى وامى صحاب وتغيرت امى من ساعتها كان لبسها عبايات وبقت نقاب ودائما خرجاتهم مع بعض واختى بعد مكان لبسها بناطيل وبضيهات بقى عبايه وخمار
امى عمرها48 سنه شبه جسم فيفى عبده بزازها كبار طزها طريه وكبيره شويه لكن جسمها متماسك عندها بطن شويه وجسمها ابيض زى المرمر كسها كبير وابيض
اختى جسمها زى منه شلبى عمرها 24س جسها وسط طيزها مشدوده وكسها وسط فيه شعر وبزازها مدوره
المهم بعد جارتنا اقنعت امى واختى انهم لازم ينزلوا يعتصموا فى رابعه
كنت بنزل معاهم وكنا برنوح الساعه 10 ونرجع على 12 بليل كان الحياه يوميا بلشكل ده
المهم كنت ببقى مضايق من مرواحى كل يوم وبعد اسبوع من مرواحنا بقت جارتنا تاخد امى واختى بحجه انهم بيحضروا دروس مع الاخوات امى كانت بتصر انى اصور المنصه والخطبات عشان تشوفها بعيدن وكنت بعمل كده كانوا بيخيبوا 4او 5 سعات وسعاتها انتشر فى التلفزيون موضوع جهاد النكاح فابدات اراقبهم
المهم فى يوم امى طلبت منى اصور المنصه عقبال ما تروح هى واختى درس وكنت مظبط مع واحد عرفته هنا طلبت منه يصور الخطاب لان عندى مشوار مهم وراجع بعد شويه ومشيت ورا امى واختى وجارتنا لقيت راحوا درس كان فيه رجاله قاعده قدام والستات ورا لكن اختى وامى وجارتنا مقعدوش كتير ربع ساعه وراحوا خارجين من الناحيه التانيه ومشوا لاخر الميدان كان فيه مجومعه خيم متحاوطه بسور سلك واقف على بوابه السور اتنين ستات منقبات جارتنا راحت كلمتهم وعدت هى وامى واختى واختفوا وسط الخيم حاولت ادخل الخيم لكن معرفتش وفضل اراقب السور
وكل شويه مجوعه ستات منقبين يدخول وبعد حوالى اكتر من 3 سعات شفت امى واختى خارجين من الخيم ورجعت بسرعه المنصه وامى بعدها جت وروحنا وتانى يوم منزلناش وجارتنا اتصلت بامى واتفقوا ينزلوا تانى يوم فقلت لامى انى نازل مع صحابى مش حروح معهاهم ونزلت بدرى وسبقتهم ورحت رابعه وراقبتهم.. وامى واختى وجارتنا لما جم وراحوا على طول على الخيم امى واختى دخلوا وجارتنا رجعت كلمت ست منقبه ورجعت على الخيم تانى الست المنقبه بقت بتلف على رجاله وشباب وتديلهم ورقه وتمشى لحد ما عطت ورقه لشاب ومشيت انا رحت رايح ورا الشاب وضربته فى رجه اكنها من غير قصدى راح واقع على الارض وعملت نفسى بقومه واخت منه الورقه من غير ما يحس ومشيت ورا الرجاله والشباب الى معاهم الور ق لحد ما دخلو خيمه ودخلت وراهم لقيتهم بيلبسوا بنقاب ويخرجوا وراحوا نايحه السور والستات وقفتنا ولكن محدش فيهم اتكلم كان بيدوهم الورق ويدخلوا على طول دخلت وسطهم
كانت الخيم الى الى موجوده فى الصف الاول فاضيه فضلت ماشى من خيمه لخيمه لحد ما وصلت لخيم موجوده فى النص كانت متلونه خيم بعلامه خضرا وخيم بعلامه حمرا ولقيت الرجاله بيتوزعوا على الخيم الشباب على الخيم الخضرا والرجاله الكبيره على الخيم الحمرا
وانا مستخبى وعشر دقائق بدات اصوات اهات خفيفه تخرج من الخيم واتسحبت وبدات اتجسس على الخيم
لقيت فى الخيم… الخيم الحمرا فيها بنات صغيره والخضرا فيها ستات كبيره وبدات ادور على امى واختى وجارتنا
اول واحده شفتها كانت جارتنا كانت فى الخيمه التالته لقيتها عريانه ملط وامامها شاب قوى الجسم عضلاته بارزه وزبره كبير شاده وهى عامله تمصله وهى عماله تدعك فى كسها باديها التانيه وشويه ولقيت الشاب بينمها ونازل لحس وبعبصه فى كسها وهى بتاوه براحه وشويه لقتها بتعك ببزها جامد وبتقله يله خلص انا مش قادره انا جاهزه نكنى ارجوك راح واقف وطلع توبس ولبستهوله هى وراحت رافع راجلها وافتحه كسها كان كبير واناعم من غيرر شعر ان كان بيه شويه سواد واح الواد ماسك زبره ودخله فيها مره واحد راحت مصوته بصوت مكتوم وفضل يرزع فى كسها وهى ضامه رجلها عليه وحضناه وعماله تبوس فى وشه وهو عمال يقفش فى بزازها جامد وشويه لقيته طلع زبره وراحت لفاله وعطياله طزها وفشخت فردتين طزها كان خرمها واسع والشاب فضل ينك فيه لحد ما لقيته بيتنفض جامد راح مخرج زبره منها وشال التوبس وهو نزلت مص على زبره وهو واقف لبس العبايه والنقاب وراح خارج من الجنب التتانى من الخيمه وهى فضلت نايمه على الارض ملط كسها بينتفض
ومشت على الخيمه الى وراها مكنش فيها حد وقبل ما امشى لقيت امى بنقابها وعبايتها الى انا حفظهم لقتها دخلت الخيمه الى بعد خيمه جارتنا بخيمتين على الشمال وبعدها بثوانى لقيت واحده منقبه دخله خيمه امى
رحت رايح بسرعه على الخيمه وتحتها من الجنب شويه عشان اعرف اشوف لقت امى رافع النقاب ووشها باين والى بنقاب كان شاب باين عليه انه صعيدى كان بقى ملط وزره ضخم وامى ماسكه زبره وهرياه مص وهو بيقلها براحه يا وليه وراحت واقفه وخلعت عبيتها كانت لابسه سنتانه واندر اسود ستان كانت السنتيانه مخرمه من عند حلمه بزازها والاندر شفاف مبين شفرات كسها الواد شفها كه راج ضمها عليه وهى ماسكه زبره مش سيبه وهو عمال يرضع من بزازها وراح زايح كلوتها على جنب ونزل بعبصه فى كوسهاوهى عماله تتاوه وتبوسه وراحت نازله بوسها على زبره تمصه وبعديها الواد نام على الارض وهى نزل بكسها على زبره وفضلت تدخله براحه لحد ما دخل كله وبضلت شويه ساكته وهى بتعض على شفيفها وبعديها بقت تطلع وتنزل عليه براحه لكن الواحد متنهاش ضممها عليه وفضل يرزعه جامه فيه وكاتم اهتها ببقه وهو شغال دعك فى كسها وايده التانيه شغاله بعبصه فى خرم طزها
وشويه قام ونامت على الارض وفتحت كسها للواد وهو قعد يمرر زبره بين شفرتها وهى بتلوى تحته ويضرب بزبره على كسها وراح ماسك زبره وفضل يدخله واحده واحده وهى بتاوه بتقله نكنى متعنى انا مش قادره وراح مخرج زبره ومدخله مره واحده لقيتها راحت مصوته لكن هو كتمها بايده وفضل اكتر من ربع ساعه عمال يرزع فى كسها ويعض فى بزازها وبعين راح مخرج زبره وقلها يه لفى قلتله مش قادره ومش حستحمله راح قلبها ورافع وسطها وفضل يدعكه فى خرم طزها لحد ما دخله وفضل ينكه فيه لحد ما نزل جوها وقام لبس وسبها نايمه على الارض عريانه مش قاده تحرك

التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*