سحر والنيك العنيف – قصص محارم
 
فى يوم من أيام الصيف أو بدايه الصيف … أتصل بى أخويا شريف .. بيرجونى أنى أستضيف سحر أبنته أسبوعين ..لأنها عاوزه تنزل المصيف وهما مش قادرين يأخدو أجازه ..( باباها ومامتها يعنى )… لم أمانع ورحبت ولما أبلغت سوسن مراتى بطلب شريف … فرحت جدا …… وفى الموعد المحدد لوصول سحر أنتظرتها بمحطه القطار .. أول ما عينها وقعت عليا … جريت وهى متلهفه وأخدتنى بالحضن … وقالت لى .. أيه رأيك ياعمو مش بقيت كبيره ولا لسه شايفنى صغيره زى السنه اللى فاتت ..
.( وبسرعه كده أقول لكم اللى حصل السنه اللى فاتت بينا أنا وسحر وسوسن مراتى … كانت سوسن بتموت فى سحر وجسمها الواعد … وأنا عارف أن سوسن مراتى من المتعارف عليهم بأسم مزدوجه الميل الجنسى .. يعنى بالبلدى كده … بتحب تمارس الجنس مع الجنسين .. سحاق مع البنات والستات وجنس عادى ولواط مع الرجاله … وبحكم أنى أتعرفت عليها وأحنا بندرس الدكتوراه فى كندا … ولأن الموضوع ده هناك عادى خالص مش غريب … وبصراحه أنا حبيت سوسن ووافقت أنى أتجوزها على عيبها لو أعتبرنا العيب ده عندنا كشرقيين يمنع الارتباط…. المهم .. بدأت سوسن تمارس السحاق مع سحر كثير … وسحر كانت مستمتعه بيه وباللذه اللى بتحصل عليها من الموضوع ده … لكن فى اوقات كثيره كانت سحر بتتمسح فى .. وتحاول تثيرنى وتحسس على جسمى العريان … وكنت عارف أن البنت كبرت وهايجه بشكل جامد وأنها عاوزه تشبع رغبتها الجنسيه مع أى راجل أو حتى معايا بأى طريقه … وأنا كنت شايفها صغيره … لسه طفله … لانها كانت نحيفه شويه … وبزازها لسه عباره عن تكويره فوق صدرها مشروع بزاز بس بالصراحه شكلهم مغرى… وحلماتها مش واضحه المعالم لسه … بس البت كانت هايجه قوى … وأوقات كثيره كانت بتمسح فوق زبى ونفسها تشوفه أو تمسكه …. وهى بتبص لى وعينها بتقول كده … بس أنا كنت متجاهل طلبها … مش بسبب أنى عمها … لكن بسبب أنها كانت مش مغريه قوى بالنسبه لى ….. )

2
مشينا ناحيه العربيه وهى متعلقه بذراعى بشكل ملفت … لنعود للبيت …
…….سحر عمرها السنه دى 14سنه أو أقل شهور .. جسمها ممشوق مع طول يعطيها سن أكبر من سنها بسنتين أو ثلاثه …. شعرها أسود ناعم جدا .. قصير محووط وشها زى القوسين…. يبرز أستداره وجهها الابيض ويزيدها جمالا وأنوثه …
فحصتها بسرعه وهى تمشى بجوارى وأستغربت من التطورات اللى حصلت على جسمها من السنه اللى فاتت للسنه دى … كانت السنه اللى فاتت طفله .. أما النهارده فهى أنسه … فعلا أنسه بمعنى الكلمه ..
لابسه بنطلون جينز لاصق فى أردافها بشكل غريب … وبلوزه حرير ملتصقه بفعل الهواء على صدرها المكوربحجم حبه الخوخ الكبيره…. تحدده وتفضح أمتلائه وبروز حلمات صغيره تتوسطه … لم أسلم من سماع كلمات الغزل وصفير الشباب المهتاج … وشوفت فى مشيتها ما يظهر سعادتها بما تسمع …. قالت لى … أيه رأيك … مش أنا حلوه … وهى بتحضن ذراعى تدعك بيه بزازها وحلماتها …….
ج2

وصلنا الشقه … ناديت على سوسن … خرجت من المطبخ وتعلقت عينها بسحر … كانت بين المدهوشه والمذهوله من التغيير اللى حصل لسحر … وطبيعه سوسن أنها دايما لابسه مريله المطبخ وهى عريانه خالص ….
سمعت صفاره أعجاب من شفايف سوسن وهى بتقول .. مش ممكن ياسحر الجمال ده … وهى بتقرب تحضنها وبتقول أنتى يابت تتاكلى أكل … دارت سحر مرتين حوالين نفسها تستعرض جسمها لسوسن وهى بتقول .. أيه رأيك ياأبله سوسو …. مش حلوه …. عرفت أن البنت سحر جايه السنه دى ناويه لنا على نيه …. شهقت سوسن وعينها وسعت على الاخر وهى بتقول … تجننى …….

كنت أنا وسوسن بنعيش الحياه بكل ما فيها من أستمتاع وخصوصا الاستمتاع الجنسى .. وعلشان كده لم نرغب فى أن يكون عندنا أطفال لغايه دلوقتى رغم مرور خمس سنوات على جوازنا …. وكانت سوسن تقوم باللازم لمنع الحمل …

مسحت سوسن أيدها فى مريله المطبخ اللى لابساها وهى بتقلعها.. أبتسمت سحر لما شافت سوسن واقفه عريانه خالص ..
مشيت سوسن خطوتين وقربت من سحر وأخدتها فى حضنها وعصرتها وهى بتغمز لى بعينها … وبتحسس على ظهر البت بهيجان واضح

… كان لسوسن مغامرات كثيره مع بنات وستات … لكن كنت مش متخيل أنها ممكن تتعلق بسحر… لأنى شوفت سوسن مع بنات قمر… تدوخ … وهى بتتساحق معاهم بجنون … رغم أنى فعلا شوفت البنت سحرأتغيرت وكبرت وأحلوت وبتتمايص وتتدلع وعارفه أنها حلوه وكمان واضح أنها لبوه بس على صغير.. وسمعت سوسن بتقول لسحر … ثوانى وحا أجهز لك الحمام قبل ما نتغدى … ولا أيه رأيك ….
أخدت سوسن من أيدى شنطه سحر وهما بيمشوا ناحيه أوضه النوم وسوسن بتبص لى من ورا كتافها وبتغمز ….
ثوانى وسمعت صوت ضحك فى الحمام وصوت ميه الدش بيكمل فى ذهنى المشهد اللى بيحصل دلوقتى ….
كنت ساعتها قاعد على فوتيه ألانتريه بأستجمع أنفاسى من المشوار … وقفت بسرعه وأنا بأتخلص من هدومى وبقيت عريان خالص ومشيت ناحيه الحمام … وقعت عينى على سوسن وسحر فى حضن بعض وفخد سوسن محشور بين فخاد سحر بيدلك كسها الصغير وأيدهم بتحسس على ظهر بعض العريان بتمسح الميه من فوقه …. قربت منهم و سوسن بتمص بشفايفها شفايف سحر …
دابت سحر من سخونه بوسه سوسن …
كانوا مش حاسين بوجودى خالص ……. حسيت بزبى على الاخر … وتد.. صلب ….
أمسكت أيد سحر المدلدله جنبها وأنا بأقربها من زبى … احست سحر بسخونه زبى وصلابته … قبضت عليه بكفها وعصرته بقوه وجسمها كله بيترعش من النشوه والمتعه ……. دارت بعينها ناحيتى وهى بتخلص شفايفها المنفوخه من شفايف ومص سوسن … سمعتها بالعافيه بتقول … ممكن أبوسه ياعمو …… كان نطقها لكلمه ياعمو .. يهيج ويجنن .. شفايفها وهى بتقول ياعمو .. تتاكل أأكل ..
حاولت سحر بصعوبه تخلص نفسها من سوسن وهى بتنزل على ركبيتها … وأقتربت بأنفها من رأس زبى تشمشم فيه بلهفه … لسعتنى بشفايفها النار على رأس زبى المشدوده … كانت بوستها سخنه قوى …ناااااااار….. نزلت سوسن هى كمان على ركبتها وهى بتقرب من زبى وبتقول لسحر … مش كده… مش كده …. مصى … مصى كويس … وقربت سوسن من زبى بشفايفها ولقفته جوه بقها (بتعلم سحر) وهات يامص … كانت سحر بتبص لى بتشوف أثر عمايل سوسن فيا … كنت بأشهق أأأأس أأأأس وجسمى يترتعش من المتعه … سحبت سوسن زبى من بقها وهى بتمسك سحر من مؤخره رأسها بتدفعها ناحيه زبى وهى بتقول … أعملى زى ما عملت ياقطه …. فى ثانيه كان زبى كله محشور جوه حلق سحر …. وبدأت البت تمص وترضع بالراحه زى ما تكون خايفه أومستغربه الوضع أو يمكن حاسه بقرف … صرخت فيها سوسن … مصى جامد ياقطه … مصى جامد … مش كده … كنت أنا خلاص مش قادر … زبى متصلب بقوه .. بيغلى زى الطاجن فوق النار الشديده … عاوز أطفيه فى كس أو طيز واحده من الاثنين اللى ماسكين زبى بيفترسوه ….
أغلقت سوسن الدش وهى بتقول لى… نام على ظهرك … كانت الأرض مبلوله ولكن لحسن ألحظ الدنيا صيف فلم تكن بارده .. كان رطبه منعشه ..
أستلقيت بسرعه وزبى مشدود لأعلى .. أمسكت سوسن بذراع سحر وهى تشدها نحو رأسى وهى تقول .. اركبى ياسحوره فوق رأس عمو .. وهى توجهها كيف تركب …
فتحت سحر فخادها وهى تقرب كسها من شفتاى المحمومه ..
ما أن شعرت البت بلمسه شفتاى على كسها .. أرتعشت وهى ترفع جسمها مبتعده … كانت سوسن تعرف ما سيحدث من سحر .. ضحكت وهى تضغط على كتفا سحر بكلتا يديها وتقول .. لا .. لا ياقطه … أقعدى…. أزعل منك كده …
نزلت سحر فوق رأسى وهى تنظر تحتها…. منحنيه برأسها لترى ما أفعله بها … بديت ألحس بلسانى شفرات كس سحر المضمومه من تحت لفوق ..

وبدأ كس سحر يزرف دموع لزجه شهوانيه من بين شفراته الصغيره الناعمه المقفوله ….
بلل أنفى وشفتاى .. وأنا من شهوتى وهيجانى ألحس ما ينزل منها … كانت سحر بتتأوه أأأأه ياعمو أأأأه …حلو ياعمو … الحقيقه كانت كلمه ياعمو بتخرج من شفايف سحر تجنن وتهيجنى أكثر … زى ما تكون البت بتقولها وعارفه أنها بتهيج …( وعلى فكره أنا بعد كده سمعت أن فيه بنات و مراهقات كثار بيقولها للرجاله الكبار اللى فى سن أعمامهم تقريبا وبيقصدوا أنهم يختبروا رد فعل كلمتهم … ويكونوا بيحسوا برغبه فى أقامه علاقات مع الرجاله اللى فى السن ده .. من باب أنها تغريه ويهيجه .. بس بتتقال بطريقه معينه ودلع وميوعه وفى الغالب بتنجح …)
أرتعشت سحر وهى تحاول أن تقف من جديد.. وهى بتقول .. لا ياعمو … مش قادره … أأأأه … أأأأه أنت بتعمل أيه …
أمسكت فخديها النحيفان بكلتا يداى أمنعها من الهروب.. وأنا أدس أنفى أتشمم رحيق كسها البكر وأرضع بشفتاى المنتفخه شفراتها الرطبه الصغيره كجنين يبحث عن ثدى أمه …
كان جسم سحر يتقلص بشده ويتمايل فوقى … وهى تتأوووه أأأأه ياعمو أأأأأه ياعمو .. وكسها يرمى شهوتها اللزجه الغزيره … بللت وجهى كله …
رغم ما أنا فيه من تركيز فى رده فعل سحر مما أقوم به معها .. شعرت بسوسن تركب فوق بطنى ممسكه بزبى تدلكه على كسها من الخارج .. تفريش … ولكن تفريش قوى جدا.. لسعتنى بعض شعرات قصيره فوق عانتها وحول شفراتها .. ألمتنى قليلا ولكننى كنت فى هياج وشهوه عاليه فلم أهتم …. مرغت سوسن زبى على بظرها المنتصب قبل أن تدسه فى كسها لنهايته وطيازها الكبيره الناعمه تمسح شعر عانتى القصير ….

سكنت سوسن لثوانى وهى ترتعش بنشوه أعرفها عنها مع كل أول أدخال لزبى فيها …. تستكين وتتصلب منتصبه كتمثال… دقائق… قبل أن تبدأ دلك زبى فى كسها أو دلك كسها فى زبى … لا يهم المعنى .. ولكنها كانت تتماوج وترتفع وتتمايل تتأووه بما يجود به جسدها ولسانها من تشنجات و كلمات ومعانى تعبر عن تمتعها ولذتها وربما فى بعض الاحيان جنونها …
مالت من هياجها تمسك سحر تشدها نحوها .. صرخت سحر أااى أأأأى أيدى ياأبله … وسكتت … بصيت من بين فخاد سحر… كانت سوسن وسحر شفايفهم لاصقه فى شفايف بعض .. وسوسن بتمص شفايف سحر وهى بتدعك زبى فى كسها … وأيدها بتقفش بزاز البت .. وسحر دايبه من عمايلى وعمايل سوسن فيها .. أن بأمص كسها وسوسن بتمص شفايفها وبتقفش بزازها المكوره الشقيه … وكس سحر بيرمى كتل ملزقه بتغرق جبينى وخدودى … ولسانى مش لاحق يلحس من غزاره اللى بيدفق منها …..
كانت عضلات فتحه شرج سحر بتفتح وتقفل لونها وردى .. شكلها يهيج … ملزقه من أفرازات وميه شهوتها اللى مغرقه فخادها وكسها وطيزها …
قربت صباعى أمسح خرم طيز سحر … شهقت .. أأأح ياعمو .. أأأح … ولقيتها بتوسع بوابه شرجها لصباعى … دفست صباعى بحنيه ومسحته جوه شويه … كان صباعى مبلول وبينقط لزوجه من اللى نازل من كسها زى البحر … أنعرست عقله صباعى فيها … صرخت أأأى ياعمو .. أأأأى ياعمو .. صباعك حلو .. بس بيوجع أأأأح أأأأأى أأأأأأح وجسمها بيترقص من المتعه أو من الهيجان أو من النار اللى ولعها صباعى فى طيزها ….
لحظتها بدأت سوسن تتهز فوقى جامد وبتجيب شهوتها بعنف من عمايل زبى فى كسها ومن صوت سحر الهايج ودلعها …..
حضنت سوسن سحر وهى بتميل تنام على الارض وجسمها بيتنفض من اللذه … نامت سوسن على ظهرها وفوقها سحر حاضنين بعض وشفايفهم لاصقه فى شفايف بعض بيمصوا بصوت مسموع …
طيز سحر مرفوعه ناحيتى وصباعى لسه مغروس فيها .. كل اللى أنا عملته أنى أعتدلت علشان أأقرب أكثر من ظهر سحر العريان النحيف المثير… وأستمريت أنى أدلك فتحه شرجها بنعومه لغايه لما أختفى كل صباعى في جوفها … وسحر بتترعش وتتأوووه أأأه أووووه ياعمو .. حرام عليك .. أأأه بيوجع .. بيوجع قوى … كفايه ياعمو … كفايه … أأأأه … أأأأه …. أأأأأأح ….
ج3
بصراحه البت سحر.. طيزها تجنن.. وخرمها ضيق سخن مولع نار … بيعصر صباعى وهوه جواه .. أتخيلت ساعتها زبى وهوه بيتعصر جواها كده زى صباعى …
بصيت لزبى كان بدأ ينام ويرتخى .. دلكته شويه وأنا باأهيج على سحر … لقيته بيصحى ويتمدد …
بس المشكله أن البنت لسه ضيقه وزبى كبيرعليها .. ومن هياجى فركت صباعى أكتر جوه طيز سحر شويه كمان .. وأنا بأمرغه دواير …
حسيت أن اللبوه بتحاول توسع نفسها لصباعى .. زى ما تكون مشتاقه تتناك فى طيزها بسرعه …
كانت سحر بتترعش وتتهز وتتأووه أأه ياعمو أأأأح ياعمو … بحب اللى بتعمله ياعموووو .. أأأح أأأأح …
أعتدلت سوسن وهى بترفع سحر من فوق صدرها وهى بتقول لى … أبعد أنت .. سيب لى أنا المهمه دى … وقالت لسحر روحى أنت ياسحوره نامى بين فخاد عمو … تعرفى تمصى له ؟…. وأكملت وهى تضحك .. عاوزه أسمعه بيصرخ من مصك … وهى تزحف على الارض تدفن وشها بين فخاد سحر … مالت سحر لتنام فوق بطنى وهى تشمشم زبى الملزق بشهوه سوسن وهى تتأووه أأأأه ريحته حلوه وبيلزق …. وفتحت فمها على اتساعه وهى تدس زبى فيه وتضم شفتاها … شعرت بها تغسله بلعابها .. لعابها يسيل من بين شدقيها خيوط لزجه .. وهى تتأووه أأأأه ياأبله … حا أتجنن .. أأأه أأأأأح .. كانت سوسن تقوم باللازم .. تلحس كس سحر بجنون … وأصابعها توسع بوابه شرجها البكر …
مدت سوسن يدها ناحيه رف البانيو وسحبت أمبوبه الجيل …. وعادت لأستكمال مهمتها فى طيز وكس سحر..
أحسست بسحر تعضعض فى زبى بقوه وهى تتأووه فعرفت أن سوسن تتفنن فى دغدغه شهوه سحر المشتعله … لتصبح سحر بيننا قطعه من اللحم الرخوه بتمايل وتنتفض وتتراقص وتتأووه وتزووم وتوحوح …
بدء زبى يغلى .. سحبته من فم سحر قبل أن أقذف فى فمها … وعصرته فى يدى أمنعه من ذلك …
أرتمت سحر على جنبها وهى تتأووه أأأأه ياأبله … أأأه كفايه وهى ترتعش … فهمت أنها أتت بشهوتها فى فم سوسن .. وسوسن بجنون تبلع وتلحس ما يرميه كس سحر بلسانها كله ..
مالت سحر تنام على وجهها وهى ترتعش وتأن …
وأصابع سوسن الثلاثه محشورين فى طيزها .. صفرت لى سوسن بفمها .. نظرت اليها.. أشارت لى برأسها … تعالى … وهى تسحب أصابعها من جوف سحر …
أقتربت وأنا ممسك بزبى المتصلب بيدى من سوسن .. صبت فى كف يدها كميه كبيره من الجيل وهى تلفها على زبى توزعها عليه … ورجعت سوسن للخلف لترى ما أنا فاعل باللبوه سحر …. وهى تقول … شيل سحر ويلا نروح أوضه النوم .. مش السرير أحسن ….
أعجبنى الفكره .. رفعت سحر أحملها وهى تتعلق برقبتى وتدفن رأسها فى صدرى …
أنزلتها على السرير .. تلقفتها منى سوسن وهى تميلها لتنام على بطنها وتدفع بمسند كبير تحتها …
تقوس ظهرها وأرتفعت طيازها بشكل مثير ..
أقتربت من قباب طياز سحر وفتحتها بكفاى للناحيتين … أووووه .. خرجت أل أأأأأوووه من فمى بلا شعور.. بصراحه كان كس سحر الصغير نااااااعم مبلول يلمع .. يطير العقل والقلب .. وبوابه طيزها الورديه المنتفخه مما فعلته سوسن بها .. تغرى للنيك … مسحت زبى بين فلقاتها من تحت لفوق … تكهربت وهى ترفع رأسها … وتتأووه أأأأه ياعمو .. نار ياعمو .. حلو ياعمو … دخل بتاعك يلااااااا ياعمو حرام عليك … بتعذبنى … بتعذبنى … أأأأه أأأأأه …
دلكت رأس زبى المنتفخه فى بوابها شرجها ألاشد أنتفاخا.. فرحبت بزبى وأبتلعت رأسه بسهوله …
دفعت بجسمى للآمام بهدوء لينزلق زبى كله فى جوف سحر الحارق ويختفى … أرتعشت سحر وهى تتأووه أأأه ياعمو .. بتاعك كبير ياعمو … بيوجع أأأه بيوجع … مش قادره أأأأأأه أأأأأأى حا تموتنى … أأأأه أأأأه …
ترفقت بها وسحبته كله الا رأسه أبقيتها فوق خاتمها النارى….
قالت سوسن مخاطبه سحر … بلاش دلع ياسحوره … طيزك يدخل فيها عامود سرير دلوقتى مش زب … وأقتربت تزحف على طيزها وأيديها تفتح بساقيها كالبرجل المفتوح من رأس سحر وتقول … يلا ألحسى لى .. أنا هايجه قوى ….
أمسكتها سوسن تشدها من شعرها تجذب رأسها ناحيه كسها وتمسح بشفتاها على شفراتها المبلوله البارزه كشفاه أفريقى أسود فحل …
كانت سوسن ترتعش من لحس سحر وأنا أرتعش من جوف سحر الحار .. وهى بيننا كقطعه لحم وقعت بين أسدان جائعان … تتأووه أأأه أأأأح أأأوووه أأأأأى .. نسمعها فتزيدنا هياجا على هياج …
أهتزت سوسن هزات رعشتها وهى تتراقص وتهز بزازها الكبيره للناحيتين من متعتها ولذتها ورجعت ترتمى على ظهرها .. توحوح أأأأح أأأأأح أأأأح يخرب بيتك ياسحر .. أنتى لبوه بصحيح … كسى أتقطع من شفايفك أأأأح أأأأح أأأأح وسكتت …
كل هذا يحدث وأنا أنيك فى طيز سحر بزبى المشدود بقوه .. وسحر تمصمص زبى بعضلات بوابتها البكر اللذيذه الشهيه المثيره …
كنت أرغب فى أن أطيل مده النيك .. لمتعتى بضيق طيز سحر البكر … ولكننى سمعتها تتأووه ..أأأه كفايه أأأأأأأأأى أرجوووك ياعمو … طيزى بتحرقنى … كفايه …
نطقت سوسن بصعوبه وقالت .. جيب لبنك جواها .. علشان الدوده تأكلها باستمرار وتحب نيك الطيز ..
كانت سوسن تتكلم وهى تضحك ….
زاد غليان جسمى وثارت شهوتى ولقيت نفسى مرتعشا أأسأس أأأأس أأأأأس أأأأس وزبى يرمى حمم بركانيه فى جوف سحر … كانت سحر تصرخ أأأأح أأأأح… سخن … سخن .. أأأأه أأأأأه أأأأأأه … وترقص بجسمها تدلك زبى فيها … وتدلك بعضلات شرجها زبى ترضع أخر قطره فيه …
أرتمينا كالجثث ننام متعبين منهكين منتشيين … نمسح بأيدينا أجسامنا العاريه تحسيس ومتعه …وفى غايه المتعه واللذه …..

التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*