قصص سكس الجنس الساخن مع قريبتي حين رايتها تتناك – الجزء الاول

لا تظنوا أبدا بأنني ان كنت  صغيرا في العمرحين مارست الجنس اول مرة  و معناه أني لا استطيع أن أخترق امرأة … نعم قد يكون صعبا بالنسبة لفتى لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره و لكن ماذا لو كانت المرأة هي التي سوف تعلمني كيف أقوم بالخطوات الصحيحة لكي أنجز عملية الاختراق بشكل احترافي مقبول جدا …. نعم … فهناك نساء يعطونك هذه الفرصة عندما تكون في عمرنا و لكن كل شيء بالحظ … و بالحظ يمكنك ان تتعلم حتى دون ان يحس بك أحد … المهم … سوف أحكي لكم  قصتي مع أول محاولة اختراق شهدتها …ههه …. لقد شاهدتها على المباشر و لكن تعلمت منها الكثير و سوف تكتشفون كيف مرت الأمور في ذلك اليوم…. اليكم قصتي و كيف وصلت الى غاية ممارسة الجنس مع قريبتي: كان عمري   حينها خمسة عشر عاما فقط … كنا دائما في المدرسة نستمع الى قصص الجنس كيف تتم و بالطبع كنا  كلنا صغارا … و لم يكن بيننا أحد مجرب … أبدا … بعضهم يدعي أنه قام بالجنس مع نساء أكبر منه بعشرين سنة و البعض الاخر كان يقول ….أنه نام مع مرأتين في ليلة واحدة و هكذا ….بالتأكيد لم نكن نصدق ماذا كان يقال… فنحن نعرف أننا لم نكن قادرين على فعل هذا الامر سواءا جسديا او حتى ماديا ….المهم …. كنت في أحد  الأيام في حفل زفاف أحد الأقارب و كان هناك العديد من الناس و المعارف في الحفل… و لم أكن أود ان أختلط بالناس فهم يتكلمون في أمور تافهة ….المهم … جلست بعيدا عنهم …. و كنت أفكر في امور عديدة .. و كانت بعض الفتيات يمررن علي من فترة الى أخرى و هن يضحكن و يتغامزن … لعب عيال يعني … المهم كنت أرى تلك الملابس المثيرة … التي لبسنها…. و الشبان كانوا يغازلون  الفتيات  وبعبارات الجنس الساخن … و أنا لا أحب هذا النوع من الأفعال الصبيانية رغم أن عمري لم يكن كبيرا الا أن تفكيري كان أكبر من عمري بكثير … بعد فترة من الوقت رأيت فتاة كنت أعرفها من قبل… فهي ابنة احد أقاربنا و كانت تدرس في نفس المدرسة التي أدرس فيها…. كانت تتجه نحو نهاية الشارع و هي ترى خلفها كان يبدو عليها أنها خائفة من شيء ما … كانت تمشي و تلتفت لكي لا يراها أحد …. فقمت أنا بتتبعها لأرى أين تذهب و ما الذي يحصل معها… وصلت الى زقاق صغير و كان مظلما …. ثم أخذت هاتفا  و قامت بمكالمة صغيرة لم تتجاوز النصف دقيقة …. و بعدها بلحظات … دخل شاب يكبرنا نحن الاثنين بسنتين .. لقد عرفته … انه يدرس في نفس المدرسة التي ندرس فيها نحن كذلك … فاستغربت ماذا يفعل في هذا الوقت المتأخر من الليل في هذا الزقاق… و هل من الصدفة أن يجد قريبتي في ذلك المكان … ولكن سرعان ما اتضحت لي الصورة  و حين بدا الاثنان يمارسان الجنس امامي حين اقترب منها و بدأ بتقبيلها و أنا أسمع فيها تقول له اشتقت لك حبيبي لم أرك منذ مدة طويلة …. عندها على الفور جاءتني فكرة …عبقرية … لماذا لا اصورهما …  و من ثم أستمني على هذا الفيديو … فسحبت هاتفي المحمول و بدأت التصوير…. كان الاثنان مولعان  نار حسب حركاتهما و انا كنت أشاهد كل ما يحصل و لا أخفيكم سرا أني قد رأيت فيديوهات جنسية من قبل … و لكن لأول مرة ارى الجنس امامي مباشرة …  و على بث حي … المهم … بدأ التقبيل من الشفاه يصبح أحر و أكثر حدة …. يتبع

التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*