قصص سكس سكس عربي نارمين وجواد – محنة مغموسة باوجاع

ركب الفحل السرمدي جواد فتاته لساعات ثم ارتكن ليرقد واياها فيستريح من افعاله الشعواء وبعد النيك والملاطفات والمداعبات, وبعد فترة راحة استمرت لدقائق عادت الممحونة ناريمان وانطلقت بالسيارة كسهم طائر لا يعرف للسرعة حدود فعاد جواد ليصرخ بها من جديد:” اوقفي السيارة ايتها المجنونة!” فنظرت اليه الفاتنة وهي تبتسم ولا تبالي فعاد جواد وانفجرغاضبا ثم صرخ بها: اوقفي السيارةةةةةةةةةةةةةةةةة لكنها لم تبال بل زادت من السرعة اكثر واكثر فمد جواد يده الى مقود السيارة وهو يصرخ بها وكادت ناريمان تفقد السيطرة على السيارة التي اخذت تتمايل في وسط الشارع ولكنها ببراعة سيطرت على السيارة واوقفتها فاذ بجواد قد اصفر لونه من الخوف وخاصة في اللحظات الاخيرة التي كادت السيارة تهوي بهما نحو واد سحيق.. اوقفت ناريمان السيارة وقالت لجواد: مالك يا حبيبي في اشي ازعلك؟ وهي تتاوه بعد من نيكه القاسي لها, وهي تبرز امامه بسيقانها الفارعة البديعة, فنظر اليها والشر يتطاير من عينيه وما هي الا ثانيه حتى وجد الفحل نفسه فوقها فركبها بشدة واخذ بنيكها بشكل طيازي عنيف عميق قاسي وشرس وهو يضرب ويفلق ويسلخ بقضيبه العملاق الدسم الذي برش ببدنها ما جعلها تتغنى باهات جلها محنة مغموسة باوجاع فاحت منها واستمر الفحل بعمله وسطع مجده بقضيبه الذي ما كل من تنتيفها فهو يضرب وهي تصيح وتتمايل وتتاوه على مداها واستمر الى ان نشف قضيبه فاخرجه ودفع به في فمها رطبته بكل اخلاص ولاعبته قليلا قبل ان يعود ويركبها بشراسة وبشكل جنوني وباشد ما يكون فاسكنه في بخش طيزها ليخترق باب بدنها على وقع صيحاتها واهاتها وغنجها وتاوهاتها فقام بفلحها بشكل لا مثيل له حتى توسع بخش طيزها على مداه وكانت ضرباته العميقة قد ابكتها ولكن ذلك لم يجعله يتوقف بل على العكس فامسكها باحكام وفرض قبضته الحديدية عليها فاخذ يضرب ويضرب وهي تصيح وتصيح الى ان بلغ الفحل نشوته الجنسية بعدما ارتعش بدن الفتاة التي حصدت النشوات الواحدة تلو الاخرى وبعد ذلك سحب قضيبه ووقف امام وجهها ليغرقه بوابل كثيف من الحليب طمس خلقتها ثم اخذ يلاعب ثغرها ووجهها بقضيبه المغمس بالحليب في اغلى سكس عربي ولا بالخيال. بعد النيك والمغامرات الطائشة التي قامت بها الفاتنة المسعورة الممحونة ناريمان مد جواد يده الى مفاتيح السيارة وسحبها ووضعها في جيبه خوفا من ان تعيد ناريمان الكرة مرة اخرى وخرج من السيارة وقال لها: انت مجنونة والله العظيم انك مجنونة وانا مجنون اللي ماشي ورا واحدة مجنونة ملعون والد الحب ووالد الفضول اللي معلقني فيك واللي مخليني امشي وراك مثل الكلب من مقبرة لمدفن ومن جنون لجنون, وفي لحظة الغضب تلك اعتقد الفحل انه قد وصل الى اخر المحطة مع فتاته وبان اللعبة قد انتهت وبانه من الواجب ان تنتهي الان. فقالت ناريمان ساخرة: “مش حتقدر تنهي شيء كل شيء بينتهي في وقته يا حبيبي, ” قالتها وهي تنكب عليه وهي تعلم بانه لا يستطيع مقاومتها او صدها, ورغم المها البارح لشدة ما ركبها ذلك اليوم, ارتمت اليه واخذت قضيبه ومصته ولاعبته ودللته بفراعة ومشقته ببراعة وبرشته بشفتيها السميكتين الدسمتين ولاعبته بلسانها الحلو ورطبته بريقها العذب ولعابها الطيب الذي تضارب وطنفوش قضيبه الدسم الذي سكن ثغرها بابدع الطرق وعشق ملمسه ورائحته وانفاسه التي كانت تموج صعودا لشدة عذابات الفتاة والمها يضاف الى محنتها الشديدة, واستمرت بالرضاعة والمص والرضاعة والمص بحرفة وبعمق وبكل حرارة وعشق وسرعة الى ان انتصب العزيز واستمرت وهي تلاعبه بين الحين والاخر بيديها الرقيقتين الناعمتين الى ان بلغ الفحل السرمدي القوي الرجولي نشوته الجنسية المتفجرة فاغرق فمها الصغير وطمس وجهها النير بوابل كثيف من الحليب البشري الكامل الدسم باروع ما يكون في امحنة سكس عربي مغمس بالعسل.

التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*