قصص سكس سكس فرفش شهي و لذيذ – رطبته بسخونة بلعابها العذب

اضطرت نجوى على الذهاب إلى والدتها زينب في ظل عدم وجود والدها, حيث أدخلت البهجة من جديد منزل زينب بعدما كلت الضرب والنكاح, وازداد هذه البهجة عندما همت أمينة هانم وزوجة ابنها زهرة بزيارتها في منزل والدتها. وفي اليوم التالي ذهبت زينب إلى المدرسة, وتفهمت الأمر من مدير مدرستها الذي حصل على ما ابتغاه فنزع ملابسه وارضع قضيبه لزينب التي اخذته بحرارة وبرشته بكل عشق ولاعبته بكل مودة بلسانها ورطبته بسخونة بلعابها العذب وريقها الحلو حتى انتصب كالصخر ارتمت اسفله فركبها واخذ يباطح بها وهو يفلح بلحمها بكل حرارة وعلى وقع اصوات محنتها بلغ الفحل نشوته الجنسية فافرغ ما لديه من الحليب الكثيف في قلبها ثم مده الى بابها قبل ان يغمس قضيبه في فمها غسلته بلعابها بكل عشق وقد اخضعها لرجولته في اروع فرفش سكس مغمس بالعسل, وبعد ذلك قامت زينب بالتعرف على أصدقاء ابنتها, ومن بينهم حبيبها أيمن الذي اخذ يتمتع بسيقان زينب وهو يحتضنها ويتعرف اليها وقد سمع الجميع اصوات غنجها واهاتها وهي في مكتب المدير فاهتاجوا عليها وعلى ابنتها ولولا الحياء لانتزعوا ملابسهم ونكحوهم نكاحا جماعيا ناريا, وتوجهت إلى عملها بعد ذلك حيث ادخلها المدير الى خلوته فاتم فلق بخش طيزها ودمرها قبل ان يفيض فيها بحليبه الساخن, وعندما عادت الى قسمها فوجئت بباقة من الورود على مكتبها مرفقا معها خطاب أبدى فيه طليقها موسى بايري أسفه عن الآلام التي ألحقها بها واتبع باشتياقه لها. من جانب آخر تسببت زينب في أزمة بين إبراهيم الشقيق الأصغر لطليقها, وبين شريكه في المؤسسة التي تعمل بها رضا بيك, عندما انزعج إبراهيم من حضورها اجتماع مجلس الإدارة, وعدم اقتناعه بمبررات شريكه, وهي أن آرائها ستخدم مشروعاته القادمة, حيث أكد له رضا بيك غضبه من هذا التصرف, وهدده بأنه سيعيد النظر في أمر شراكتهما لان زينب المبدعة في السرير لا تقارن بشريك عمل وهي قد ضربت ضربتها وعلقت رضا بك بحبال هواها. حالة من السعادة غمرت محمد الشقيق الأصغر لزينب وحبيبته ثريا, عندما اتصل بطليق أخته الوزير موسى بايري, داعيا إياه إلى أن يوفر له فرصة عمل, مستغلا فرصة استغنائه عن سائقه الخاص ليعينه بدلا منه وقال محمد إنهم عائلة واحدة, ومن واجب موسى أن يوفر له الوظيفة التي تناسبه, الأمر الذي لم ينكره الوزير, بل ودعاه وحبيبته ثريا لزيارة منزله. أحداث متلاحقة قد توالت, حيث اختلت زينب بنفسها, تتأمل الخطاب الذي أرسله لها طليقها موسى, الذي أعرب فيه عن أسفه لما بدر منه من سوء تجاهها فجلست تدلك جسدها الجميل المديد بالزيت وهي تفكر بطليقها وبامساته وبقضيبه السميك الذي اعتاد غرسه في اعماقها لتلويعها باشد الطرق والاساليب. وجاء ذلك في الوقت الذي أخذ فيه موسى ينظر إلى الصورة التي تجمعه بعائشة وقد اشتاق لها ولطيزها البهية العريضة وقد اعتاد ركوبها ليلا نهارا فهو ما يكاد ينزل عنها حتى يعود ويتسلقها لفيض فيها بينبوع حنانه وحبه الناري وعلى وقع تلك الافكار الجهنمية, خلع خاتم الخطوبة, بشكل بدا وكأنه طوى صفحتها لانه ملها, وخصوصا بعد أن حاولت تدمير حياة ابنته. في المقابل توترت الأمور بين عائشة والقائمين على القناة التي تعمل بها, حيث حاولوا تغيير ميعاد برنامجها لانهم قد ملوا من تصرفاتها ايضا, وهو ما لم ترض به على الإطلاق, حيث ساورتها الشكوك بأن هناك أوامر عليا بذلك أي من الوزير موسى بايري لتعكير صفو علاقتها بعملها وللانتقام على ما فعلته, لتهدد بترك القناة إن لم يعدلوا عن موقفهم.

التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*