قصص سكس لواط ساخن جدا مع صديق ابني الذي طلب زبي لانيكه

ساكتب قصتي في لواط ساخن جدا و حقيقية حدثت مع صديق ابني الذي كان هو من يطلب مني ان انيكه و لكن قبل ذلك اعرف نفسي و اسمي متولي و عمري خمسة و خمسون سنة و متزوج و لي خمسة أولاد بين ذكور و اناث و ابني الثاني عمره عشرين عام و هو طالب جامعي و يمارس رياضة كمال الاجسام . و قد ورث عني ابني قوة الجسم حيث طولي متر و تسعين و كتفاي عريضان و ظهري واسع و جسمي رياضي رغم اني في هذه السن و ابني تقريبا في نفس مواصفاتي و كان صديقه يأتي الينا للمنزل و هو شاب رياضي لكنه قصير نوعا ما و تبدو عليه بعض البدانة و خاصة في طيزه المرفوع البارز . لم افكر في صديق ابني ابدا و لا مرة فانا لم امارس الشذوذ من قبل و متزوج و عندي شراهة جنسية تجاه زوجتي و أحيانا كنت اخونها مع الفتيات لكن مع شاب لم افكر في الامر بتاتا حتى وجدت نفسي امارس لواط ساخن جدا و مثير و هكذا بدات القصة فعليا . كنت وحيدا في البيت و هتف ابني و اخبرني انه مشغول و انه سيذهب الى الجامعة مباشرة و اخبرني انه ارسل ل مع صديقه جهاز الكمبيوتر المحمول و طلب مني ان احتفظ به عندي ريثما يعود حتى لا يلعب به اخوته الصغار و لما جاء صديقه اعطاني الجهاز و من باب الضيافة لا غير عرضت عليه ان يدخل ليتناول الشاي معي و كنت أتوقع انه سيرفض لكني تفاجئت حين دخل و كانه لم يصدق و جلس و اضطررت الى تحضير شاي ثم وضعته امامه مع بعض الحلوى و جلست على الاريكة و انا اقابله . احسست انه ينظر الي بطريقة غير طبيعية و كان يتكلم و هو يبتسم و حينها استغربت و فجاة قال الان عرفت لماذا ابنك جسمه قوي لانه ورث عنك و هنا ضحكت انا ثم سالني هل امارس الرياضة و هل سبق لي ان مارستها و انا اجيب بالابتسامة فقط ثم قال لكن انت جسمك احلى من جسم ابنك و عرفت لحظتها ان ذلك الشاب يريد الزب و لواط ساخن من خلال نظراته . و بينما كان يسالني حتى فاجاني و قال اريد ان اسالك سؤال محرج بعض الشيئ فقل له تفضل نحن لوحدنا و كل شيئ سيبقى سريا بيننا و كان السؤال غريب جدا حيث قال هل الرجل ذو الجسم الضخم القوي يعني ان زبه كبير و لحظتها اهتز جسمي بطريقة غريبة جدا و شعرت بقشعريرة قوية جدا و انتصاب جنوني لزبي و اجبته على الفور و قلت لا اعرف لكن أريك زبي و انت احكم ان كان كبير ام صغير و قمت و انزلت بنطلوني و اذا بزبي قائم مثل العمود و اقترب الشاب و قال عمو هذا اكبر زب اراه في حياتي اريدك ان تنيكني و بسرعة هجمت عليه في لواط ساخن جدا و ادرته دون ان اقبله او اتحسسه حيث وضعت زبي الكبير الضخم على فتحة شرجه الساخنة جدا و التي كانت تشبه الخاتم و بصقت على الراس و أدخلت زبي . ياه كم كانت الحرارة و اللذة و المتعة جميلة جدا في لواط ساخن حيث لم يستعصي دخول زبي في طيزه رغم ان زبي كبير جدا و عريض و امسكته من صدره و انا انيكه بطريقة جنونية  وكانني كنت احلم لما رايت طيزه كالجيلي ترتعد و انا احركها و لم أتوقع ان طيزه طريا و جميلا الى ذلكم الحد . فحتى زوجتي لم تكن تملك طيز جميل كذلك الطيز و شدة الشهوة جعلتني اخرج حليبي بطريقة سريعة جدا ذكرتني بالايام الأولى التي تزوجت فيها حين كنت اقذف بسرعة و هكذا بعد لواط ساخن و غير متوقع بدات اسكب المني في طيزه بقوة لكني لم اتوقف عن النيك بقوة بل كان زبي كالمنشار يدخل و يخرج في زبه و اطعنه بلا توقف حتى أخرجت كل شهوتي و افرغت طاقتي و شهوتي الجنسية في طيزه ثم لما أكملت النيك التفتت اليه  وزبي مازال كبيرا منتصب و سالته هل اعجبك فقال نعم و ترجاني ان اتركه يرضع و لما بدا يرضع احسست ان راس زبي يالمني و لذلك نزعت زبي من فمه  وتواعدنا على ان نلتقي كلما سنحت الفرصة كي انيكه .  و هكذا صرت اقسم طاقتي بين صديق ابني و بين زوجتي و أحيانا مع بعض الفتيات و لكن أصبحت مدمن على طيزه و نمارس لواط ساخن في كثير من المرات و اصبح يجمل نفسه  وجسمه و يحلق كل شعيرات طيزه  وفخذه حتى يبدو امامي كالعروس و زبي صار بمجرد ان يراه يقوم و ينتصب  

التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*