قصه سكس مع جارتى الحسناء

أنا شاب أبلغ من 29 عاماً. كانت لدي جارة تدعى ديناـ وتبلغ من العمر 45 عاماً. كانت إنسانة راقية للغاية، وجسمها مثيرة يشبه بالضبط جسم الممثلة هياتم. وهي تعمل في وظيفة مرموقة، ويبدو أنها شخصية جادة للغاية، فهي تتحدث بحساب وتضحك بحساب. ومنذ أن عرفتها، تمنيت أن أمارس معها الجنس الساخن ، لكنني لم أتخيل يوماً أن هذا ممكن أن يحصل إلا في الخيال فقط. وفي أحد الأيام عندما كانت هي عائدةمن العمل، وكنت أنا نازل من العمارة، قابلتها على الدرج، وسلمت عليها، فأوقفتني وقالت ليأنها تريد مني أن أحمل لها بعض الأشياء من الإنترنت لأنني لدي اشتراك ADSL، بينما هي مشترك في الانترنت العادي عن طريق الهاتف، وهذه الأشياء لم تستطع تحميلها من شقتها لإن الاننترنت ينقطع باستمرار. بالطبع وافقت على طلبها وقلت لها أنا تحت أمرت وقتما تحبين. وكنت في هذا الوقت أعيش بمفردي في الشقة لإن زوجتي متواجدة عند أسرتها في مدينة أخرى. المهم سألتها متى تحبين أن أترك لكي المفتاح لتستعملي الانترنت حتى أعود. قالت لي سأفكر وأخبرك.ولم أشعر بأنها تنتوي أي شيء. عدت في الساعة العاشرة مساءاً، وبمجرد ما دخلت إلى الشقة، وجدتها تتصل بي في الشقة، وتعتذر مني لإنها لابد أن تحمل هذه الأشياء الليلة. قلت لها تحت أمرك يمكنك أن تأتي الان. طرقت علي الباب، ففتحت لجدها ترتدي روب لا يظهر أي شيء. دخلت إلى الصالة، وصنعت لها الشاي، وجلست لتستعمل الانترنت، وأنا في غاية الإحراج ولا اعرف لماذا. سألتني: ماذا بك لماذا أنا قلق هكذا؟ يبدو أنك خام جداً. استغربت من هذه الكلمة ورددت عليها: ماذا خام؟ أنا أعمل في السياحة منذ زمن ولي تجارب عديدة، لكنك إنسانة محترمة جداً، ولابد أن أكون معك محترم.  قالت لي: كنت أظنك خجول وليس لك في النساء نهائي، هكذا سأقلكل منك. قلت لها: أنا أريد أن أقول لك شيء لكن لا تفهمينني خطأ. قالت لي: قل وسأفهمك صح. قلت لها: أنا …. وقبل أن أكمل قاطعتني، وقالت لي: أعلم أنك معجب بي منذ ززمن وكنت ألاحظ هذا عليك، فأنا أنثى ولست صغيرة في الصغيرة وأريد أن أمارسالجنس معك. قلت لها: فعلاً؟ وأنا في ذهول وكأن باب قد أنفتح لي وأنا على بعد خطوات منه لا أدري هل أدخل أم لا. وجدتها تقول لي: ولكي أقصر عليك الطريق أنا أيضاً معجبة بك جداً لكنني أخشى على وضعي الاجتماعي، لكنني متأكدة أك شخص محترم، ولست همجي. فماا كان مني إلا أن ثبت عيني على عينيها، وأحسست كأنني شاب صغير بداخله مشاعر كثيرة ير مفهومة. وجدت عيني كلها مشاعر وأحاسيس. وجدت نفسي أمسك بيديها وأقبلها بكل نعومة ورقة. ونزت هي على ركبتيها بين رجلي، وأنا مازالت ألمس شعرها وأمر عليه بهدوء على الرغم من أنني كنت سأموت وأكتشف كل ما فيها لكنني من النوع الي يحب أن يشعر الأنثى أنها ملكة متوجة تستحق كل لتقدير. بدأت أقبلها في شفتيها بكل نعومة وإحساس حتى هاجت، ووقفت وقالت لي: أنا سأريك ما تتمناه والذي تمناه رجال كثيرون ولم يطوله. وفتحت الروب ووجد تحته أحلى قميص نوم أحمر قصير يصل إلى أسفل كسها، ووراكها مستديرة وممتلئ وبيضاء جداً، ونهديها كبيرين للغاية وممتلئتين وخارجتين من القميص. حضنتها بكل قوتي وقلتها: لن تندمي أبداً على أنك أريتني هذا. أخذت كل هذه الجمال في حضني، وأخذتها من يديها ودخلت إلى السرير، وطلبت منها أن تنام وأنحنيت وبدأت أقبل وأمص في أصابع رجليها التي هي أكثر شيء أعشقه في الأنثى عندما أمارس معها الجنس الساخن . وظللت أصعد بلساني على جسدها وداخلي أصرار على أن ألحس وأتذوق كل مكان فيها حتى وصلت إلى كسها ورأيته ولم ألمسه لكنني ظللت الحس حوله، وفجأة وجدت إنسانة مختلفة تماماً. كانت في قمة المحنة، وأمسكت بشعري وداست على رأسي لكي الحسه، وأنا أريدها أن تهيج أكثر. قالت لي: خلاص لا استطيع. وأطلقت صرخة مدوية وهي تقول: نيكني نيكني أنا كسي نار. كل هذا وأنا مازلت أرتدي القميص والبنطال. وجدتها تحاول أن تفك القميص ولم تتحمل فشقته نصفين، وفتحت البنطال، وأمسكت بقضيبي، وبدأت تمص فيه كأنها جائعة وتلحس فيها. وتقول لي: ما هذا القضيب ابن المتناكة؟ أنت مجرم. وسعت ما بين رجليها، وظللت الحس فيها حتى تعبت، وكان كسها ممتلئ وبارز من بين وركيها والبظر نافر من بين شفرات كسها. ظللت ألحس فيهم لأكثر من ربع ساعة. ثم أدخلت قضيبي في كسها، وكان ضيق للغاية وسخن جداً، وغارق في عسل شهوتها. وظللت أنيك فيها وهي تصرخ في وتقول لي: أضربني على مكوتي أضربني.  بدأت أضربها، وكلما تهيج تجعلني أضربها أكثر حتى علمت أصابعي على مكوتها. وجاء دور مكوتها، فحاولت أن أدخلت قضيبي بعدما لعبت في فتحة مكوتها بأصابها لكن لم ينفع. فأحضرت الكريم ووضعت منه على مكوتها وقضيبي، ونيكتها لأول مرة لها في نيك المكوة. ومن شدة الألم والمحنة تصرخ بأعلى صوتها وتتمحن حتى قذفت في طيزها وسال البن على فخديها. قذفت في هذا اليوم أربع مرات خلال ثلاث ساعات، ومن ساعتها وأنا أمارس معها الجنس الساخن .

التعليقات

لن نقوم بنشر ايميلك حقل اجبارى *

*